قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٨٦٩ - ينشر العالم الإنجليزي "فرانسس غالتون" كتابه "علم الوراثة الجينية". يصبح الكتاب الأساس لعلم تحسين الأنسال - تطبيق مفاهيم علم الوراثة لتحسين الحالة البدنية والعقلية للنوع البشري.
العلوم الحيوية والطب
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
علم الوراثة علم يدرس الجينات والصفات التي تنتقل من الآباء إلى الأبناء، كما يبحث في تنوع الكائنات واختلاف صفاتها نتيجة اختلاف المادة الوراثية. بدأت جذوره بملاحظات قديمة عن وراثة الصفات، ثم تطور مع اكتشاف الخلية والصبغيات وقوانين مندل في التهجين والصفات السائدة والمتنحية، قبل أن يحدث اكتشاف بنية الحمض النووي نقلة كبرى في فهم آليات الوراثة. يتناول العلم المورثات والأليلات والصفات المرتبطة بالجنس والصفات الكمية والتفاعل بين الوراثة والبيئة، كما يمتد إلى الوراثة الجزيئية والهندسة الوراثية ومشروع الجينوم البشري. وله تطبيقات واسعة في الطب والزراعة والطب الشرعي ودراسة التطور وصحة الجماعات.
علم الجينوم فرع من علم الوراثة يدرس مجموع المادة الوراثية للكائن الحي على مستوى الجينوم كاملا، ويشمل تحديد تسلسل الحمض النووي ورسم خرائط الجينات وفهم تفاعلاتها داخل الخلية أو النسيج، ويميزه عن دراسة جين منفرد أنه يهتم بالشبكات الوراثية الكاملة وتأثيرها في الصفات والاستجابات الحيوية، وقد فتح مشروع الجينوم البشري آفاقا واسعة للطب الشخصي والعلاج الجينومي وفهم اختلاف استجابة الأفراد للأدوية والأمراض.
الوراثة انتقال الخصائص البيولوجية من جيل إلى آخر في الكائنات الحية، وهي المسؤولة عن تشابه الأبناء بآبائهم في صفات كثيرة مثل لون الشعر وشكل الأعضاء وبعض القابليات الحيوية. تقوم الوراثة على المورثات الموجودة في الحمض النووي داخل الصبغيات، وتحمل هذه المورثات التعليمات اللازمة لبناء البروتينات وتنظيم عمل الخلايا والأنسجة والأعضاء. لا تعمل الوراثة وحدها في تشكيل الكائن الحي، بل تتفاعل مع البيئة في إنتاج كثير من الصفات والسلوكيات. وقد أسست تجارب جريجور مندل على نبات البازلاء القواعد الأولى لعلم الوراثة، ثم تطور المجال ليشمل دراسة الجينات والطفرات والتنوع الوراثي والأمراض الوراثية وآليات التطور.
المجموعة الفردانية في علم الوراثة تجمع من الأنماط الفردانية المتشابهة التي تشترك في سلف مشترك محدد بطفرة وراثية مميزة، غالباً في كروموسوم واي أو الحمض النووي للمتقدرات. تستخدم هذه المجموعات لتتبع الأنساب البشرية والهجرات القديمة والعلاقات بين السكان. يعتمد المفهوم على أن بعض الطفرات تنتقل عبر الأجيال وتبقى علامات وراثية يمكن ربطها بتفرعات عائلية أو سكانية. ولهذا تعد المجموعات الفردانية أداة مهمة في الأنثروبولوجيا الجينية ودراسة التاريخ البشري.
علم الوراثة العرقي مجال يدرس تنوع الجينات وتوزعها بين الجماعات السكانية وعلاقته بالهجرة والأنساب والتاريخ الحيوي. يتطلب هذا المجال حذراً شديداً لأن المفاهيم القديمة عن العرق لا تطابق التعقيد الجيني للبشر، ولا توجد حدود وراثية صلبة تفصل الجماعات الإنسانية. يستخدم التحليل الجيني اليوم لفهم الأصول السكانية والاختلاط والتاريخ المرضي، مع التأكيد على أن الفروق داخل الجماعات غالباً أكبر من الفروق بينها. لذلك ينبغي تمييز المعرفة الجينية عن التصنيفات العنصرية أو الادعاءات السياسية.