قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٢١ - ينجح عالم الفسيولوجيا الكندي "فريدريك بانتنغ" في عزل الإنسولين وهو الهرمون الذي يتحكم في مستوى سكر الغلوكوز في الدم.
العلوم الحيوية والطب
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
فريدريك غرانت بانتنغ طبيب وباحث كندي أنهى دراسته في الطب بجامعة تورونتو، ثم مارس الطب في لندن بأونتاريو وعمل مدرساً مساعداً في جامعة غرب أونتاريو. عاد إلى جامعة تورونتو لإجراء تجارب على البنكرياس في مختبر الدكتور ج. ج. ر. ماكليود، وتوصل مع تشارلز بست إلى عزل الإنسولين، وهو الاكتشاف الذي فتح باب علاج السكري بصورة أكثر فاعلية. نال بانتنغ جائزة نوبل في الفسيولوجيا أو الطب تقديراً لدوره في اكتشاف الإنسولين، كما أسهم لاحقاً في تنسيق جهود الأبحاث الطبية الوطنية في زمن الحرب.
فريدريك جرانت بانتينج طبيب كندي كان المكتشف الرئيسي للإنسولين، وأسهم عمله في إحداث تحول كبير في علاج داء السكري. بدأ أبحاثه في تورنتو محاولاً عزل هرمون من البنكرياس ينظم المرض، وتعاون مع تشارلز بست وجون ماكلويد وجيمس كوليب في استخلاص الإنسولين وإعلان اكتشافه. نال بانتينج وماكلويد جائزة نوبل في الطب، وتقاسم كل منهما التقدير مع شريكه في البحث، في مثال على روح التعاون العلمي. تخرج بانتينج في جامعة تورنتو، وخدم طبيباً ضابطاً في الجيش الكندي خلال الحرب العالمية الأولى، وأصيب في يده ونال وساماً لشجاعته. بعد الحرب درّس علم وظائف الأعضاء، ثم تولى أبحاثاً في مؤسسة تحمل اسمه، وعاد إلى الخدمة العسكرية في الحرب العالمية الثانية، وتوفي في حادث طائرة وهو في طريقه إلى إنجلترا.
مستوى سكر الدم هو تركيز الجلوكوز الموجود في الدم، ويعد مؤشراً أساسياً على استقرار عملية الأيض في جسم الإنسان والحيوانات. ينظم الجسم هذا المستوى بدقة عبر توازن هرموني تقوده أساساً مادة الإنسولين التي تخفض السكر والجلوكاجون وهرمونات أخرى ترفعه عند الحاجة، بينما يخزن الجلوكوز الزائد في الكبد والعضلات على هيئة جليكوجين. يرتفع سكر الدم بعد الطعام وينخفض عادةً قبل الوجبات، ويؤدي اضطراب تنظيمه إلى حالات فرط سكر الدم أو نقصه، ويعد مرض السكري أشهر الأمراض المرتبطة بارتفاعه المستمر. لذلك تستخدم اختبارات سكر الدم الصائم وبعد الأكل والمراقبة الدورية لتقييم الصحة الأيضية وتوجيه العلاج.
مستقبل الإنسولين بروتين غشائي يوجد على سطح الخلايا ويستقبل هرمون الإنسولين، فيطلق سلسلة إشارات داخلية تنظم دخول الجلوكوز واستعماله وتخزينه. يؤدي ارتباط الإنسولين بالمستقبل إلى تنشيط مسارات تؤثر في استقلاب السكر والدهون والبروتين، ولا سيما في العضلات والكبد والنسيج الدهني. يسبب ضعف حساسية هذا المستقبل أو مساراته مقاومة الإنسولين، وهي عنصر رئيسي في السكري المرتبط باضطراب الاستقلاب. يمثل مستقبل الإنسولين حلقة مركزية بين الهرمون والغذاء والطاقة، وأي خلل في عمله ينعكس على توازن الجسم كله.
فريدريك بانتنج طبيب وباحث كندي اشتهر بدوره في اكتشاف الأنسولين، وهو اكتشاف غيّر مسار علاج داء السكري وأنقذ حياة عدد كبير من المرضى. بدأ مساره المهني بصعوبات شخصية وعملية، لكنه واصل البحث متأثراً بتجارب سابقة ربطت بين البنكرياس واضطراب سكر الدم. قادته دراساته إلى عزل المادة التي تساعد الجسم على تنظيم السكر، ثم استخدم الأنسولين علاجياً على مريض شاب تحسنت حالته بفضل الحقن، فصار الاكتشاف فتحاً طبياً كبيراً. نال بانتنج جائزة نوبل وشارك جزءاً من تكريمه مع زملائه، وظل اسمه مرتبطاً بإحدى أهم نقلات الطب الحديث في علاج الأمراض المزمنة.