يُقال في ملحمة بيوولف إن الوحش جريندل يحمل «علامة قابيل»، في إشارة إلى الرواية التوراتية التي تذكر أن قابيل قتل أخاه هابيل. ويُستخدم هذا الوصف لإبراز أن جريندل يمثل الشر والخطيئة وفق النظرة المسيحية التي تأثرت بها الملحمة.
قابيل: الابن الأكبر لآدم وحواء في الرواية التوراتية، ارتبط اسمه بأول جريمة قتل حين قتل أخاه هابيل حسدًا بعد أن تقبل الله قربان أخيه دون قربانه. أصبحت قصته رمزًا للصراع بين الخير والشر، وتُعد من أشهر القصص الدينية التي تناولتها الكتب السماوية والتقاليد اللاحقة.
شهدت "بيتي ماي" تحت القسم بأن زوجها قدّم قطة قرباناً طقوسياً ثم شرب دمها، وهو ادعاء يندرج ضمن رواية تتصل بممارسات شعائرية منسوبة إليه. وتكشف هذه الشهادة عن واقعة صادمة ارتبطت بسياق قضائي، إذ نُسب إلى الزوج سلوك يتجاوز الفعل العادي إلى طقس رمزي ذي دلالة دينية أو خرافية، ما جعل الرواية محط اهتمام بسبب ما تحمله من إيحاءات عنيفة وغير مألوفة.
قُدِّم ناماكاهي قربانًا في عام ١٧٩٧ بعد أن قاد تمردًا غير ناجح ضد الملك الهاواياني كاميهاميها الأول، الذي كان يعمل آنذاك على توطيد سلطته في الجزر. ويُفهم من هذه الحادثة أنها جاءت في سياق الصراعات السياسية والعسكرية التي شهدتها هاواي في أواخر القرن الثامن عشر، حين كانت الزعامة المحلية تتعرض لتحولات حاسمة انتهت إلى ترجيح كفة كاميهاميها الأول.
المطيع لله (٩١٣ - ٩٧٤): الخليفة العباسي الثالث والعشرون، وقد استأثر معز الدولة البويهي بالحكم في عهده، فلم يبق للمطيع من شارات الملك غير الخطبة باسمه. أُصيب في أواخر أيامه بالشلل، فتخلى عن عرش الخلافة لابنه الطائع لله.