في تسعينيات القرن التاسع عشر، كان نزلاء بعض الفنادق قادرين على استخدام جهاز يُعرف باسم “تيلِسيـم” لطلب الكوكتيلات واستدعاء الخدم من الرجال مباشرة، في دلالة على مستوى مبكر من الأتمتة في خدمات الضيافة آنذاك. وقد جمع هذا الجهاز بين الإشارة البصرية والتواصل العملي، ما أتاح للضيف إرسال طلبه من دون مغادرة غرفته، في وقت كانت فيه مثل هذه الوسائل تُعد ابتكاراً لافتاً داخل الفنادق الفاخرة.