في قضية «باييف وآخرون ضد روسيا» عام ٢٠١٧، قضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بأن القوانين الروسية التي تجرّم ما يُسمّى «الترويج للمثلية الجنسية» تتعارض مع حرية التعبير، إذ رأت أن هذه التشريعات تقيّد النقاش العام وتفرض قيوداً غير مبررة على إظهار المواقف المرتبطة بالهوية الجنسية. وقد مثّل هذا الحكم تأكيداً على أن حماية حرية الرأي تشمل التعبير عن القضايا المتعلقة بالمثلية الجنسية ما دام ذلك لا ينطوي على تحريض أو اعتداء على حقوق الآخرين.
سبحان الله