يُعد فيلم «وَارا وَارا» الصامت، الصادر عام ١٩٣٠، الفيلم الروائي الوحيد البوليفي المعروف الذي بقيت منه نسخة ناجية حتى اليوم، وقد اكتسبت النسخة التي أُعيد ترميمها حديثاً أهمية خاصة بوصفها الأثر المتبقي الوحيد من هذا العمل في تاريخ السينما البوليفية. ويجعل هذا البقاء النادر الفيلم وثيقةً ثقافيةً وسينمائيةً بالغة القيمة، لأنه يمثّل مرحلة مبكرة من الإنتاج السينمائي في بوليفيا ويتيح الاطلاع على جزء مفقود تقريباً من ذاكرتها الفنية.
