جادل المؤرخ جيفري كيمبال بأن حرب فيتنام لم تكن موجّهة ضد الخصم الشيوعي وحده، بل كانت تُخاض بالقدر نفسه ضد حكومة سايغون نفسها، إذ رأى أن السياسات العسكرية والسياسية الأميركية أضعفت السلطة الحليفة في الجنوب كما استهدفت الفيت كونغ والجيش الفيتنامي الشمالي. ويعكس هذا التفسير طبيعةً معقدة للحرب، حيث تداخلت أهداف الدعم والتحالف مع ضغوط التدخل المباشر، ما جعل سايغون طرفاً متأثراً بالصراع لا مجرد قاعدة له.
