أسقط الميجور أوسكار ف. بيردومو خمس طائرات يابانية في يوم واحد، وبذلك أصبح آخر طيار أمريكي يحقق لقب «آس في يوم واحد» خلال الحرب العالمية الثانية، وهو الوصف الذي يُمنح للطيار الذي ينجح في إسقاط خمس طائرات أو أكثر في يوم واحد.
أسقط جيمس كيه جونسون عشرة طائرات معادية خلال الحرب الكورية، وهو رقم جعله من الطيارين الذين ارتبط اسمهم بإنجازات قتالية بارزة في ذلك الصراع الجوي. وقد مثّلت هذه الحصيلة دلالة على خبرته في الاشتباكات الجوية وقدرته على تحقيق إصابات متكررة ضد أهداف معادية في أجواء الحرب الكورية.
بعد أن خاض طيار البحرية الأمريكية رويس ويليامز اشتباكاً جوياً منفرداً مع سبع طائرات سوفيتية من طراز "ميغ-١٥" خلال الحرب الكورية، تلقّى أمراً صارماً بعدم إخبار أيّ أحد بما حدث. وقد بقيت هذه الواقعة طيّ الكتمان لسنوات طويلة، في سياق كان يحيط بالمواجهات الجوية بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي قدرٌ كبير من الحساسية والسرية، مما جعل تفاصيلها معروفة على نطاق محدود للغاية.
في ٩ مارس ١٩٤٤ شنت طائرات الجيش السوفييتي هجومًا جويًا على مدينة تالين في إستونيا خلال سياق الحرب العالمية الثانية. شهدت تالين غارات جوية من القوات السوفييتية كجزء من العمليات العسكرية ضد المواقع الألمانية والاحتلال في المنطقة، وتضمنت الهجمات استهداف البنى التحتية والمرافق العسكرية التي كانت تُستخدم من قبل القوات النازية والسلطات المحتلة. ما جرى في ٩ مارس ١٩٤٤ يندرج في سلسلة غارات جوية وعمليات عسكرية كبرى خلال المرحلة الأخيرة من الحرب العالمية الثانية على الجبهة الشرقية، وقد أثر القصف على المدنيين والمباني في المدينة وأدى إلى تغيّر الوضع العسكري والإنساني في المنطقة ضمن مسار الصراع بين القوات السوفييتية والقوات الألمانية والموالين لها..
صُمِّمت السفينة الحربية «إتش إم إس تشيتشستر» لتحمل ٤٤ مدفعاً، لكنها لم تُزوَّد في أي وقت بأكثر من ٢٢ مدفعاً، وهو فارق يدل على أن تجهيزها الفعلي لم يطابق السعة النظرية التي خُططت لها عند تصميمها. وتعكس هذه الحالة جانباً من التباين بين المواصفات الأصلية لبعض السفن الحربية وما كانت تحمله بالفعل أثناء الخدمة، تبعاً للاعتبارات العملية والتسليحية التي كانت قائمة آنذاك.