حظرت السلطات الاستعمارية البريطانية في غويانا البريطانية «رابطة الشباب الرائدة» في ديسمبر ١٩٥٣، في إطار الإجراءات التي اتخذتها للحد من النشاط السياسي والتنظيمي في تلك الفترة. وقد جاء هذا الحظر ليعكس توتراً متصاعداً بين الإدارة الاستعمارية وبعض الحركات المحلية التي كانت تنشط بين الشباب، وكان يُنظر إليها بوصفها جزءاً من المشهد السياسي المتغير في المستعمرة آنذاك.
