قدّم الكاردينال ماهوني التماساً إلى روما لتسمية الكنيسة باسم الأب خونيبيرو سيرا، على الرغم من الجدل القائم حول معاملة سيرا لهنود كاليفورنيا. ويعكس هذا الطلب محاولةً للمضي في تكريم شخصية دينية مثيرة للجدل، إذ ارتبط اسم سيرا بدور تاريخي في تأسيس البعثات الكاثوليكية في كاليفورنيا، في وقتٍ بقيت فيه ممارساته تجاه السكان الأصليين موضع انتقاد واعتراض لدى كثيرين.
سبحان الله