كانت تركيا غير راضية إلى حدٍّ كبير عن أول مجموعة من طوابعها البريدية، حتى إنها لجأت إلى فرنسا لإعداد المجموعة الثانية منها، في خطوة تعكس حرصها المبكر على تحسين جودة الطوابع وشكلها الرسمي. ويُعدّ هذا الانتقال بين المجموعتين مثالاً على كيف يمكن للملاحظة البصرية والاعتماد على خبرة خارجية أن يؤثرا في تصميم الطوابع في المراحل الأولى من استخدامها.
سبحان الله