كان «ألكسندر ليسر» واحداً من أوائل الفنانين الذين تناولوا في لوحاتهم مشاهد من التاريخ اليهودي البولندي الحديث، إذ أسهم في إدخال موضوعات مرتبطة بالذاكرة الجماعية والتحولات الاجتماعية إلى التصوير الفني في زمن كانت فيه هذه المعالجة ما تزال محدودة نسبياً. وقد منحت أعماله هذا المجال بعداً توثيقياً وثقافياً، وجعلت التاريخ المحلي حاضراً ضمن التعبير التشكيلي بصورة أكثر وضوحاً.
