رفضت المغنية الأميركية من أصول إفريقية، ميزو-سوبرانو مورييل سميث، أداء دور في النسخة السينمائية من "بورغي أند بيس" عام ١٩٥٩، معللة موقفها بأن العمل «لا يقوم بما ينبغي لشعبي». ويعكس هذا الرفض حساسية بعض الفنانين السود آنذاك تجاه الصورة التي تقدمها الأعمال الفنية عن مجتمعهم، ولا سيما حين يرون أن المشاركة فيها قد تُفهم بوصفها قبولاً برسالة لا تمثلهم على النحو الذي يرضونه.
سبحان الله