أقرّت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بوجود صلة بين الحق في الحياة وحماية البيئة في قضية «بورتيو كاسيريس ضد باراغواي»، إذ رأت أن الإضرار البيئي قد ينعكس مباشرة على تمتع الأفراد بحقهم الأساسي في الحياة. ويعكس هذا الموقف اتساع فهم الحقوق الإنسانية ليشمل الظروف البيئية التي تتيح للإنسان العيش بأمان وصحة، لا سيما عندما يؤدي التلوث أو التدهور البيئي إلى تهديد فعلي لحياة الأشخاص أو سلامتهم.
