وفقاً لبعض النظريات المنسوبة إلى دينيس ماكدونالد، فإن أقدم كتب العهد الجديد كانت بمثابة ردود على الملاحم الهومرية، وهو طرح يفضي إلى القول إن معظم ما كُتب عن السرد المسيحي المبكر يقوم على أساس غير سليم. ويفترض هذا التصور وجود تأثير أدبي مباشر بين النصوص المسيحية الأولى ونماذج الحكاية في «الإلياذة» و«الأوديسة»، لا بوصفه تطابقاً كاملاً، بل باعتباره علاقة محاكاة أو إعادة صياغة داخل سياق ثقافي أوسع.
سبحان الله