تضمّن عقد بول روبسون لفيلم «بودي أند سول» الصادر عام ١٩٢٥، وهو من أفلام العِرق، راتباً أسبوعياً قدره ١٠٠ دولار أمريكي، إضافةً إلى ٣% من إجمالي الإيرادات بعد تجاوز أول ٤٠,٠٠٠ دولار من العائدات. وقد جعل هذا الترتيب المالي أجره مرتبطاً بأداء الفيلم التجاري إلى جانب الأجر الثابت، في صيغة تعكس شيوع بعض العقود المرنة في صناعة السينما آنذاك.