كان ديسيديريوس إيراسموس يعرف ثلاثة أشخاص غير ذوي صلة ببعضهم يحملون الاسم نفسه «جاكوب فابر»، وهو ما يعكس شيوع الأسماء المشتركة في عصره ويجعل التمييز بين الأفراد في المصادر التاريخية أمراً يحتاج إلى دقة في السياق والقرائن.
سبحان الله