خلال رحلتها إلى آسيا عام ٢٠٠٨، استقبلت السفينة الشراعية الإكوادورية «غواياس» ضابطاً من بحرية جيش التحرير الشعبي الصيني، وذلك ضمن تدريب على إنقاص الأشرعة وطيّها عند الحاجة، وهو إجراء بحري يُستخدم للسيطرة على مساحة الشراع في ظروف الإبحار المختلفة. ويُعد هذا النوع من التدريب جزءاً من تبادل الخبرات البحرية بين الأطقم، ولا سيما على متن السفن الشراعية التقليدية التي تتطلب مهارة مباشرة في التعامل مع الأشرعة.
سبحان الله