كانت القاطرة المستخدمة في فيلم «أوتلو تريل: ذا تريجَر أوف بتش كاسيدي» الصادر عام ٢٠٠٦ مملوكةً في وقتٍ سابق لشركة «يونيون باسيفيك ريلرود»، وهي الشركة نفسها التي استهدف قطاراتها الخارج عن القانون بتش كاسيدي في تسعينيات القرن ١٩. ويمنح هذا التقاطع بين تاريخ القاطرة وسيرة كاسيدي بعداً لافتاً للمفارقة، إذ ارتبطت الآلة التي ظهرت في العمل السينمائي بتاريخ السكك الحديدية التي كانت جزءاً من حكاية السطو التي اشتهر بها.