أسهمت «جمعية حق المرأة في التصويت التابعة للحزب المحافظ والاتحادي» في إضعاف أنصار الحركة المناهضة لحق النساء في الاقتراع، إذ حرمتهم من تأييد واسع داخل الحزب المحافظ. وقد أدى هذا الموقف إلى تقليص قدرتهم على التوسع وكسب النفوذ السياسي، لأنهم فقدوا أحد أهم مصادر الدعم التنظيمي والحزبي التي كانت يمكن أن تمنحهم حضوراً أكبر في الجدل العام حول حقوق النساء السياسية.
سبحان الله