في ٢٠١٠، فشل عضو مجلس نواب ولاية لويزيانا «كاميرون هنري» في الحصول على الموافقة على مشروع القانون الذي اقترحه لإلغاء منصب نائب حاكم الولاية، وهو المنصب الذي يعد جزءاً من البنية الإدارية والسياسية في الولاية. وقد انتهت محاولته التشريعية من دون إقرار، ما أبقى المنصب قائماً كما هو، في ظل الجدل الذي يحيط أحياناً بجدوى بعض المناصب التنفيذية المحلية وأدوارها داخل نظام الحكم.
سبحان الله