كانت السيدة النبيلة الجامايكية الويلزية جستينا جيفريز مصدر الإلهام لشخصية أنثيليا في رواية «ميلينكورت» الصادرة عام ١٨١٧، وهي رواية أدبية استلهمت بعض ملامحها من شخصيات واقعية جرى تحويلها إلى بناء تخييلي داخل العمل. ويعكس هذا الارتباط بين جستينا جيفريز والشخصية الروائية كيف يمكن أن تنتقل السمات الاجتماعية أو الحضور الشخصي لبعض الأفراد إلى الأدب بوصفها مادة للتشكيل السردي، من دون أن يعني ذلك تطابقاً كاملاً بين الأصل التاريخي والشخصية المتخيلة.
