عندما عُيّن السير إدوارد أتكينسون مديراً للادعاءات العامة، رفض في البداية تصديق الخبر، وظنّ أنه غير صحيح، ثم غادر وزارة الداخلية من دون أن يستوعب ما أُبلغ به. وتكشف هذه الحادثة عن دهشةٍ شديدة لدى الرجل إزاء المنصب الذي ناله، بما يعكس مقدار المفاجأة التي يمكن أن تثيرها التعيينات الكبرى حتى لدى أصحابها.
سبحان الله