عندما عُيّن جوزيف وود مديراً لمدرسة "هارو"، كان أكبر من تولّى هذا المنصب بوضوح منذ تقاعد توماس ثاكري في ١٧٦٠، إذ مثّل تعيينه خروجاً عن النمط المعتاد في اختيار مديري المدرسة، وجاء في سن متقدمة نسبياً مقارنة بمن سبقوه في هذا الموقع. ويعكس هذا التعيين مكانته العلمية والإدارية، كما يدل على الثقة التي حظي بها رغم الفاصل الزمني الطويل منذ آخر مرة أُسند فيها المنصب إلى شخص بهذه السن.
سبحان الله