بينما يعبُد معظم الهندوس في الهند الإلهة لاكشمي بوصفها رمزاً للثروة والرخاء، يحتفي البنغاليون اليوم بالإلهة كالي، التي تُصوَّر في المخيلة الدينية على هيئة مهيبة ومرعبة، وذلك خلال طقس «كالي بوجا». ويعكس هذا الاختلاف تنوع الممارسات الدينية داخل الهند، حيث تتباين مظاهر التقديس تبعاً للتقاليد المحلية والهوية الثقافية لكل إقليم، فتغدو كالي في البنغال مركزاً لاحتفال ديني واسع يرتبط بالخوف والرهبة بقدر ما يرتبط بالتبجيل.
سبحان الله