كانت مسرحية «ذا نير-دو-ويل» التي كتبها "و. س. غيلبرت" عام ١٨٧٨ العمل الثاني الذي ألّفه لصالح الممثل "إي. إيه. سوثرن"، غير أن سوثرن لم يظهر في أيٍّ من العرضين المرتبطين بها. وتُعد هذه الإشارة جزءاً من مسار تعاون محدود بين الكاتب والممثل في أواخر سبعينيات القرن التاسع عشر، حين كان غيلبرت يوسّع تجربته المسرحية عبر نصوص كتبها لأداء ممثلين بعينهم، وإن لم يتحقق حضور سوثرن على الخشبة في هذا العمل.
سبحان الله