بعد دعوى قضائية رفعتها بوني وودز، وهي عضوة سابقة في كنيسة «ساينتولوجي»، وصلت إلى محكمة العدل العليا، أقرت الكنيسة بأنها أطلقت ادعاءات كاذبة بحقها. وقد مثّل هذا الإقرار تحولاً مهماً في مسار النزاع القانوني، إذ انتهى إلى الاعتراف بعدم صحة ما نُسب إليها من اتهامات، وهو ما أضفى على القضية بعداً قانونياً واضحاً بشأن مسؤولية المؤسسة عن المعلومات التي بثّتها عنها.
سبحان الله