أدت دعوى قضائية رفعتها دوروثي بروكتور إلى الكشف عن أن مئات السجناء الكنديين كانوا قد خضعوا لتجارب علمية. وقد أظهرت القضية أن هذه الممارسات لم تكن حالة فردية، بل شملت عددًا كبيرًا من المحتجزين الذين استُخدموا موضوعاتٍ لتجارب ذات طابع بحثي، وهو ما أثار تساؤلات واسعة حول أخلاقيات التعامل مع السجناء وحدود ما يجوز إجراؤه من بحوث عليهم.
سبحان الله