زار سيغموند فرويد مستشفى ووستر الحكومي عام ١٩٠٩، خلال رحلته الوحيدة إلى أمريكا، وهي زيارة ارتبطت بفترة مبكرة من انتشار أفكاره في الأوساط الأكاديمية والطبية هناك. وتكتسب هذه الزيارة أهميتها من كونها الجزء الأميركي الوحيد في مسيرته التنقلية خارج أوروبا، إذ ظل حضور فرويد الفكري لاحقاً أكثر من حضوره الجسدي في الولايات المتحدة، مع أن تأثيره في دراسة النفس ظل واسعاً ومتنامياً.
سبحان الله