في خمسينيات القرن العشرين، كان اللغوي الروماني يورغو يوردان يتولى مسؤولية إبعاد معارضي النظام الشيوعي من جامعة بوخارست، في إطار مرحلة شهدت خضوع المؤسسات الأكاديمية لضغوط سياسية مباشرة، وتحوّل بعض المناصب العلمية إلى أدوات لتنفيذ سياسات الإقصاء الأيديولوجي داخل الحياة الجامعية.
