لا يُعرف رسمياً صاحب المخطوطة «مينسكول ٦٧١» ولا مكان وجودها الحالي، إذ بقيت هويتها ومآلها خارج التوثيق المعتمد. ويجعل هذا الغموض المخطوطة مثالاً على كثير من المواد التراثية التي وصلتنا إشارات عنها من دون أن تُحسم تفاصيل امتلاكها أو حفظها، الأمر الذي يحدّ من إمكانية دراستها مباشرة أو التحقق من حالتها المادية.
سبحان الله