قضت قضية "موريس ضد الولايات المتحدة" التي نظرت فيها المحكمة العليا الأميركية عام ١٨٩٩ بتحديد من يملك حقوق المياه المرتبطة بالأرض التي كانت في حيازة ورثة رئيس القضاة الراحل جون مارشال. وقد أصبحت القضية مثالاً على النزاعات القانونية التي تفصل بين ملكية الأرض والحقوق الملحقة بها، ولا سيما حين تنتقل الممتلكات إلى الورثة وتظل بعض الحقوق محل خلاف أو تفسير قضائي.
سبحان الله