في قضية «الولايات المتحدة ضد جاكالاو» عام ١٨٦٢، قضت المحكمة العليا الأمريكية بأن مسألة ما إذا كان «لونغ آيلاند ساوند» يقع ضمن «أعالي البحار» ينبغي أن يبتّ فيها المحلفون، لا أن تُحسم تلقائياً بوصف قانوني مجرد. وقد عكس هذا التوجيه أهمية الفصل بين الوقائع التي تستدعي تقديراً من هيئة المحلفين، والتكييف القانوني الذي يرتبط بتحديد نطاق الاختصاص والصفة البحرية للمكان محل النزاع.
سبحان الله