على الرغم من فقدانه ساقاً واحدة خلال فترة خدمته الأولى، أكمل إدوارد أ. غيسبورن فترتي خدمة إضافيتين في زمن الحرب ضمن البحرية الأمريكية، وهو ما يعكس استمراره في أداء واجبه العسكري رغم الإصابة. وتُظهر هذه المسيرة قدراً كبيراً من التحمل والإصرار، إذ واصل الالتحاق بالخدمة بعد تلك الإصابة القاسية بدل أن ينسحب من الحياة العسكرية، فظل اسمه مرتبطاً بالالتزام في ظروف حربٍ كانت تتطلب جهداً بدنياً ونفسياً كبيراً.
سبحان الله