على الرغم من فقدانه ذراعه اليسرى في الحرب العالمية الثانية، تمكن لاعب التنس النمساوي "هانس رِدل" من بلوغ الدور الرابع في بطولة "ويمبلدون" عام ١٩٤٧، في إنجاز لافت يعكس قدرته على مواصلة المنافسة في أعلى مستويات اللعبة رغم الإعاقة التي خلفتها الحرب. ويُعد هذا الوصول من أبرز محطاته الرياضية، إذ جاء في مرحلة كان فيها التعافي من آثار الحرب ما يزال يفرض تحديات كبيرة على كثير من الرياضيين الأوروبيين.
سبحان الله