تُوصَف لوحة الزيت «إنتيريور» بأنها من أكثر أعمال «ديغا» الكبرى إثارةً للحيرة، حتى إن بعض النقاد عدّوها العمل الأكثر إشكالاً بين منجزاته الرئيسة. ويعود هذا الوصف إلى ما تحمله اللوحة من غموض بصري ودلالي، إذ تترك المشهد مفتوحاً على تأويلات متعددة من دون أن تمنح المشاهد تفسيراً مباشراً أو خاتمة واضحة، وهو ما يميز جانباً من تجربة «ديغا» الفنية في قدرته على الجمع بين الدقة التشكيلية والإيحاء النفسي المركّب.
سبحان الله