في لوحة "درس الرقص" التي أنجزها إدغار "ديغا" عام ١٨٧٩، تظهر راقصة منهكة جالسة على آلة كونترباص مزدوجة، في مشهد يبرز اهتمام الفنان بتصوير لحظات التعب والارتخاء خلف مظاهر الأداء المسرحي. وتكشف اللوحة عن نزعة "ديغا" إلى التقاط تفاصيل الباليه من زاوية غير مثالية، حيث لا يقتصر اهتمامه على الحركة المنسقة، بل يمتد إلى ما يحيط بها من إجهاد وتوقف مؤقت بين التدريبات.
سبحان الله