ألّف يوهان سيباستيان باخ الكانتاتا «ليبسْتر يِزو، ماين فرلانغِن» رقم ٣٢ في فهرس أعمال باخ لآحاد ما بعد عيد الغطاس، وصاغها على هيئة حوار بين الروح ويسوع، مستفيداً من بعض عناصر الأوبرا المعاصرة في بنائها التعبيري. ويمنح هذا الأسلوب العمل طابعاً درامياً واضحاً، يجمع بين التأمل الديني والتمثيل الموسيقي، بما يعكس قدرة باخ على توظيف الأشكال الفنية السائدة في زمنه داخل إطار كنسي شديد الانضباط.
