في كتاب «أَ عالمٌ بلا يهود» يجادل ألون كونفينو بأن «الصراعَ المَسيحانيّ من أجل إنشاء حضارة نازية كان يعتمد على إبادة اليهود»، إذ يربط بين المشروع الأيديولوجي النازي وبين العنف الذي وجِّه إلى اليهود بوصفه شرطاً جوهرياً لتحقيق تلك الرؤية. وبهذا يقدّم الكونفينو تفسيراً يرى أن القضاء على اليهود لم يكن نتيجة جانبية، بل كان جزءاً بنيوياً من السعي إلى بناء النظام النازي وإرساء أسسه الحضارية والسياسية.
سبحان الله