في كتاب «"جاستيفاينغ جينوسايد"»، يجادل ستيفان إيريغ بأن كثيراً من القوميين الألمان في عشرينيات القرن العشرين كانوا ينظرون إلى الإبادة الجماعية بوصفها «كلفة ممارسة السياسة والحرب في القرن العشرين». ويعكس هذا التصور كيف جرى تطبيع العنف الشديد داخل بعض الأوساط القومية آنذاك، بحيث لم يُعامل بوصفه انحرافاً أخلاقياً مطلقاً، بل كخيار سياسي وعسكري يمكن قبوله ضمن حسابات القوة والصراع.
سبحان الله