صُممت طائرة التدريب المائية ذات العوامات "ماريننز فليفيباتفابريك" رقم ٧ بوصفها حلاً مؤقتاً إلى أن يحلّ محلها طراز أحدث، غير أنها بقيت في الخدمة عدة سنوات حتى بعد دخول خليفتها "رقم ٨" إلى الاستخدام. ويعكس هذا الامتداد في عمرها التشغيلي اعتمادها العملي في مرحلة انتقالية، إذ تجاوزت وظيفتها الأصلية المحدودة زمنياً وأصبحت جزءاً من أسطول التدريب لفترة أطول مما كان متوقعاً.
سبحان الله