كان جورج غيسينغ يعدّ روايته القصيرة «ذا بايينغ جيست» عملاً خفيفاً لا يرقى، في نظره، إلى منزلة الأعمال الأدبية الثقيلة، وقد وصفها بأنها «تفاهة رغوية» أو قطعة عابرة ذات طابع مرح وسطحي. ويعكس هذا التقييم نظرته المتحفظة إلى النص، رغم أن العمل ظل جزءاً من إنتاجه الأدبي المعروف، واحتفظ بمكانته بوصفه مثالاً على قدرته على تناول موضوعات اجتماعية ونفسية ضمن قالب سردي موجز.
سبحان الله