تُصوّر لوحة «ليه أورانجيه» لغوستاف كايبوت شقيقه مرتدياً الزيّ نفسه الذي ظهر به غوستاف في لوحة رسمها له رينوار، وهو تفصيل يربط بين العملين الفنيين ويكشف عن تداخل الدوائر الشخصية بين الرسامين في تلك المرحلة. وتمنح هذه الملاحظة اللوحة بعداً توثيقياً يجاوز مجرد المشهد البصري، إذ تجعل من الملابس علامة على العلاقة بين الأخوين وعلى حضور الفنانين بعضهم في أعمال بعض.
سبحان الله