كتب إميل زولا أن لوحة «شباب عند نافذته» لغوستاف كايبوت تمثل «رسمًا مضادًا للفن» بسبب دقة النسخ فيها، إذ رأى أن هذه الصرامة في المحاكاة تجعل العمل أقرب إلى النقل الحرفي من الإبداع التشكيلي. ويعكس هذا الحكم موقفًا نقديًا كان يربط قيمة اللوحة بمدى ابتعادها عن النسخ الدقيق للواقع، لا بقدرتها على إعادة إنتاجه بأمانة مفرطة.
سبحان الله