تمتد أجزاء من روسيا فوق الصفيحة التكتونية نفسها التي تقع عليها اليابان، وهو ما يربط بين البلدين جيولوجياً رغم البعد الجغرافي بينهما. وتُعد هذه الحقيقة مثالاً على أن حدود الصفائح التكتونية لا تتطابق دائماً مع الحدود السياسية أو الجغرافية المعروفة، بل قد تضم مساحات واسعة من اليابسة والبحار ضمن البنية الأرضية الواحدة.