جرى تفسير الفيلم السيري الذي أخرجه «إيروس دياروت» عن «كوت نياك دين» على أنه ينسب استقلال إندونيسيا إلى حملتها العسكرية القائمة على حرب العصابات، إذ قدّم مقاومتها المسلحة بوصفها عنصراً محورياً في سردية التحرر الوطني، وربط بين نضالها ضد الاستعمار وبين تشكّل الوعي الاستقلالي في البلاد. وقد أسهم هذا التأويل في ترسيخ صورتها بوصفها إحدى أبرز الشخصيات النسائية في التاريخ الإندونيسي، لا باعتبارها مقاتلة فحسب، بل رمزاً سياسياً وتاريخياً ارتبط بمسار الاستقلال.
