في عام ١٩٧٠، قضت محكمة الاستئناف الإنجليزية بأن «ساينتولوجي» لا تندرج ضمن العبادة الدينية، وهو حكم عكس آنذاك نظرة قضائية متحفظة إلى هذه الحركة، وميز بينها وبين الأشكال المعترف بها من الممارسة الدينية. وقد اكتسب هذا القرار أهمية خاصة في الجدل القانوني حول طبيعة «ساينتولوجي» ومكانتها، إذ أسهم في ترسيخ التعامل معها بوصفها ظاهرة فكرية أو تنظيمية لا عبادة دينية بالمعنى القانوني السائد في ذلك الوقت.
سبحان الله