تعكس نصوص كانتاتا باخ الأخيرة في سنته الثانية في لايبزيغ، «إس إِست آين تروتسِيغ أوند فرتساغت دِينغ»، «بي دبليو في ١٧٦»، لقاء يسوع ونيقوديموس، وهو لقاء يبرز في العمل بوصفه خلفية رمزية لفكرة التردد الداخلي والصراع بين الإيمان والشك. وتمنح هذه الإحالة الإنجيلية القطعة بعداً تأملياً ينسجم مع طبيعتها الدينية، كما تربطها بسياق باخ في معالجة النصوص اللاهوتية ضمن مؤلفاته الكنسية في تلك المرحلة.
سبحان الله