باع ويلي نيلسون أغنيته «فاميلي بايبل» لمعلّم غيتار مقابل ٥٠ دولاراً فقط، إضافةً إلى ثمن عشاءه، في واقعة تعكس الظروف المالية الصعبة التي مرّ بها قبل أن يحقق الشهرة الواسعة. وقد أصبحت هذه الحادثة مثالاً متداولاً على كيف يمكن لأعمال فنية لاحقاً أن تكتسب قيمة كبيرة رغم بيعها في بداياتها بمقابل متواضع.
