رفض فنّان التجميل المسؤول عن فيلم «لوثَر ذي غيك» أن يُذكر اسمه في شارة التتر، وهو ما يعني أنه فضّل عدم الارتباط العلني بالعمل ضمن الاعتمادات الرسمية. ويُعد هذا النوع من الامتناع عن التوثيق في الشارة موقفاً غير مألوف في صناعة السينما، إذ يُنظر إلى ذكر الأسماء عادةً بوصفه اعترافاً بالمشاركة الفنية في إنجاز الفيلم.
سبحان الله